الوصف
ليس الحب دائمًا وعدًا بالسعادة، فقد يكون أحيانًا امتحانًا قاسيًا للضمير، حين يصبح على الإنسان أن يختار بين ما يتمناه لنفسه وما يراه خيرًا لمن يحب. تبدأ الحكاية من جنازة شاب رياضي لامع، سار الجميع وراء نعشه وهم يظنون أنهم يعرفون سبب موته، ثم تنطلق صرخة فتاة مفجوعة لتفتح باب السر الحقيقي؛ حب كبير، ومرض لا شفاء منه، وأب صارم، وقرار اتخذه رجل شاب بأن يبتعد عن المرأة التي يحبها كي لا يجعل سعادته القصيرة بدايةً لشقائها الطويل. ومن هنا تتحول القصة إلى مواجهة مؤلمة بين القلب والعقل، وبين الرغبة والواجب، وبين الحقيقة التي ينبغي أن تُقال والصمت الذي قد يبدو، في لحظة ما، أكثر رحمة.
يكتب محمد التابعي عن الحب حين يبلغ أقصى درجاته، فلا يعود امتلاكًا ولا اندفاعًا، بل قدرة على التضحية، وعلى احتمال أن يُساء فهمك من أجل من تحب. وبين طبيب يعرف السر، وفتاة لا تفهم سبب الهجر، ورجل يهرب من سعادته لأنه يعرف نهايتها، تنمو مأساة إنسانية مشحونة بالتوتر والعاطفة، وتطرح سؤالًا لا يهدأ: هل الحب الحقيقي أن نبقى، أم أن نملك الشجاعة أحيانًا لكي نرحل؟









